يتحدث الإنسان مع نفسه داخليًا، ويساعده ذلك على التخطيط وتنظيم المشاعر وتنمية الإبداع، أثبتت الدراسات أن الحديث الداخلي
يرتبط بتعاون مناطق الدماغ المسؤولة عن اللغة والإدراك الاجتماعي.ويختلف الحديث الداخلي في أشكاله؛ فقد يكون حواريًا أو مختصرًا أو مرتبطًا
بأصوات وشخصيات نتخيلها، وتشير الأبحاث إلى أن فهم الحديث الداخلي قد يكشف أسرارًا مهمة عن طريقة عمل العقل والإبداع البشري

